عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

15 مارس 2015

الكاتبة المصرية نيللي علي في ضيافة رواسي فلسطين للثقافة والفنون

لطفًا 
إذا أعجبك الحوار، أن تستكمل قراءته على موقع رواسي للثقافة والفنون، وتكتب رأيك أسفل الموضوع، لأن هذا سيسعدني كثيرًا ويدعمني.

رابط الموضوع اضغط هنا









 الأدب هو فن يحمل في طياته رسالة هدفها تغير العالم للأفضل وهو تصوير للواقع بخيال الكاتب"
 
حاورتها/أ- نيفين أبو ظاهر
نيللي كاتبة مصرية من مواليد القاهرة خريجة كلية الآثار- جامعة القاهرة ، صدر لها حديثًا كتاب بعنوان "قهوة وقطعة حلوى"- يحتوى على مجموعة من القصص، وتكتب رسائل وخواطر وقصص قصيرة على مدونة عطر الأحباب، وشاركت بمقال ((ممكن تسمعونا)) في مجلة احنا، وبقصة قصيرة ((اللون الأسود)) في الموقع الإلكتروني لمجلة أنا زهرة، كما شاركت في مسابقة التعليق على كتاب زهور الأزاليا- للشاعر الكوري كيم سو وول- المركز الثقافي الكوري بالقاهرة، والتحقت بورشة الرواية السينمائية للكاتبة شيرين هنائي، وتكتب في موقع آسيا إن، وشبكة إبداع للفنون، وصاحبة حملة لا تهجر مدونتك على الفيس بوك هدفها إحياء التدوين، وتذيع برنامج أبجدهوز على السوند كلود كل يوم الجمعة الساعة 10م وهدفه التحدث عن الثقافة العربية.

نيلي,,,

هل يمكن أن نتحدث عن البدايات.. وما هي المؤثرات التي لعبت دوراً في توجهك نحو الكتابة الأدبية ؟
في المرحلة الإعدادية كنت أدرس على طاولة صغيرة وسط أزمات كبيرة، فأنجب قلبي حبي للكتابة، فكتبت قصصاً لا أتذكرها ولكنها تعيش في قلبي إلى الآن، وأصبح القلم والورقة صديق الحياة، فالكتابة هي الوطن الذي أعرف فيه هويتي، وأوَّلُ إنسان شَجَّعني للعودة إلى الكتابة هو زوجي بعد أن انقطعت عنها لفترة طويلة، ويعتبر الأديب يوسف إدريس أول معلم ترك بصمته على قلمي، تَعلَّمتُ منه أن أكون إنسانة عميقة، وأن أُصَوِّرَ كل شيء من حولي بقلبي وأنقله بعينيَّ إلى الورق، ثم الكاتب محمد توفيق الذي يعلمني كيف يكون فني خالداً من خلال إتقاني لأدوات الكتابة.

حَدِّثينا عن مشاركتك في مسابقة التعليق على كتاب زهور الأزاليا؟
أعلن المركز الثقافي الكوري بالقاهرة عن مسابقة التعليق على كتاب زهور الأزاليا للشاعر كيم سو وول، ولقد أتقن الشاعر في سن 23 سنة رسم لوحاته، متأثرًا بنشأته في جونج جو بكوريا الشمالية من الطبيعة الجبلية والشعب والعادات والتقاليد والاستعمار الياباني، وهو مترجم من اللغة الكورية إلى العربية.
 واشتركت لأني أحب كوريا ومهتمة بالقراءة عن ثقافتها، لم أَفز في المسابقة ولكن اعتبر النجاح ليس الفوز فقط وإنما أيضًا كل محاولة يحاولها الإنسان للوصول إلى هدفه، والكتاب ترك في قلبي آثراً لا تمحوه الأيام، فلقد برع الشاعر في وصف مشاعره من خلال الطبيعة.

. هل ترجمت أعمالك إلى لغات ولا سيما الكورية نظرا للعلاقة الحميمة مع كوريا؟
أحلم أن يتحقق هذا في أعمالي القادمة

أصدر لكِ كتاب بعنوان" قهوة وقطعة حلوى" ويُعَدُّ أول إصدار ما سبب اختيار الاسم الجميل  وعلى ماذا يحتوى هذا الكتاب؟
سبب اسم الكتاب قهوة وقطعة حلوى أنه يعبر عن فكرة المجموعة القصصية بأكملها، فالقصص تدور في فلك الفكرة الواحدة ((الافتقاد)) فهناك أم تفتقد ابنتها وابن يفتقد أهله وشاب يفتقد وطنه وسيدة تفتقد زوجها ورجل يفتقد الحياة الكريمة وفتاة تفتقد أصدقاءَها، والقصص اجتماعية رومانسية وأبطال القصص لا تقتصر أعمارهم على فئة سنية معينة؛ ستْجدُ قصة بطلها طفل وأخرى لرجل عجوز وقصة بطلها امرأة وأخرى لرجل، فكل بطل من أبطال القصص يبحث عن شيء ثمين يفتقده، شيء محله فارغ في قلبه..
ولكن هل سيجده؟ وأن لم يجده؟ هل سيعُثر على شيء يُعَوِّضه عنه؟!

ما علاقة قهوة وقطعة حلوى بالافتقاد التي ذكرتيه نود توضيح أكثر ؟
 تمنى أن القارئ وهو يشرب القهوة ويأكل قطعة الحلوى أن يعرف الإجابة بنفسه دون تدخل مني، فلكل قارئ تجاربه وحياته التي يحكم بها على القصة، كل قارئ يفهم القصة بمنظور مختلف، ولهذا سأكون سعيدة أن أعرف الإجابة منه.

هل هناك سمات محددة للكتابة برأيك؟ وما هو الأدب بوجهة نظرك؟
سمات الكتابة هو أن الكاتب يجعل عينَ القارئ ترى الأماكن التي تدور فيها القصة، وأن يلتهب مع تصاعد الأحداث، وألا يتدخل الكاتب في حياة شخصياته التي يسوقها في قصصه، دوره يتوقف عند ضخ الدم في عروقهم ويترك لشخصيته حرية الاختيار والقرار، وأن يلتقط الكاتب كل تفصيلة من حوله بل ويشعر بها لكي يشعر القارئ بمدي مصداقيته، وألا يقول للقارئ انظر البطل حزين وأصبح الآن سعيداً بل يجعل القارئ يشعر بالحزن والفرح من خلال إتقانه للغة و الوصف والسرد والأحداث.
أما الأدب من وجهة نظري هو فن يحمل في طياته رسالة هدفها تغير العالم للأفضل، وهو تصوير للواقع بخيال الكاتب.

تكملة الحوار على موقع مركز رواسي فلسطين للثقافة والفنون

13 مارس 2015

مقتطف من قصة ريحان- كتاب قهوة وقطعة حلوى- قصص

مقتطف من كتابي قهوة وقطعة حلوى قصص

توقف عن التفكير وعن طرح الأسئلة، لا يريد أن يتذكر، أنه يتمزق من الألم، فبدونها انطفئ العالم وصمت وكأنه أصابه الصمم.
مقتطف من قصة ريحان- كتاب قهوة وقطعة حلوى – قصص- نيللي علي

10 مارس 2015

مقالتي على آسيا إن - قبعة من الشعر





نشأة الإنسان الأولى جعلته يخترع أشياء لتحميه من الطبيعة والظروف المناخية المتقلبة، ومن هنا ظهرت القبعة لتحميه من الأجواء الحارة والباردة، واشتقت لفظ ((قبعة)) من فعل قبع الذي استلهم من سلوك القنفذ الذي يكور نفسه لكي يختبأ فنقول: قبع القنفذ رأسه أي أخفاه، ونقول أيضًا قبع فلان رأسه أي أخفاه تحت القبعة.

ويتحدد مقاسها بقياس محيط الرأس في موضع فوق الأذن، وللتعبير عن القياس تستخدم البوصة أو السنتيمتر وذلك حسب الصانع أما القبعات الرخيصة فتحدد بقياسات معيارية مثل صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وأجزاء القبعة عبارة عن التاج والحواف والمنقار والبطانة، وعلى سبيل المثال قلنسوة التخرج وتكون مربعة ومسطحة وهي جزء من ملابس التخرج، والكاسكيت وهي قبعة صغيرة المنقار يلبسها الدارجين.
ومع مرور الوقت أصبحت القبعات تعبر عن الوضع الاجتماعي والمسمى الوظيفي، ففي مصر القديمة ارتدى الملوك التيجان، وأيضا استخدمت للزينة للسيدات والرجال وتختلف أشكالها حسب مصمميها والمادة المصنوعة منها.

والقبعة  تعبر عن ثقافة وهوية كل بلد، ففي أمريكا الشمالية يرتدون قبعة رعاة البقر؛ وهي عريضة ومقوسة الحواف والتي ورثوها من أسلافهم، وفي مصر وسوريا ولبنان كان يرتدون الطرابيش، والسودان العمة، والخليج العربي الغترة.

تكملة المقال على شبكة أخبار المستقبل آسيا إن 

6 مارس 2015

مقالتي عيدان الأكل في شبكة أخبار المستقبل آسيا إن


يستخدم 1.5 مليار شخص حول العالم عيدان الأكل أو الهاشي من بينهم 80% يعيشون في الصين واليابان وكوريا، ويتناول بها الطعام التقليدي، وهي زوج من الأعواد الرفيعة والطويلة متسوية الأطراف، تصنع من الخيزران، اللدائن، الخشب، العاج، العظم، المعدن، ويعتقد أن أول ظهور لها في الصين بالتحديد في منطقة شانغ مابين 1100-1600 ق.م، وتم العثور على أول دليل  لعيدان الأكل مصنوعة من البرونز في قبر ين 1005، أنيانغ، خنان، تعود إلى حوالي 1200 ق.م

في بداية الأمر استخدمت تلك العيدان في الطبخ وليس للأكل، وكانت عبارة عن أغصان أشجار ضعيفة وطويلة ويقلب بها داخل أواني الطبخ أو لإمساك شيء من الطعام، أما بعد ذلك أصبحت تستخدم في تناول الطعام ويرجع السبب في هذا التحول؛ يعتقد أن بعد 500 سنة بعد الميلاد ازداد عدد السكان في الحضارات الآسيوية واشتد الفقر، فأصبح الطعام قليل ويقطع إلى قطع صغيرة لكي يستوي سريعًا، فتناولوا الطعام بنفس الأعواد التي يطبخون بها، وهناك سببًا أخرى وهو انتشار مبادئ كونفوشيوس في نفس تلك الفترة والتي تشجع الناس على ترك أدوات الطعام الحادة، و كونفوشيوس هو كاتب وفيلسوف وسياسي صيني انتشرت أفكاره ومبادئه وتدرس إلى الآن والتي تقوم أغلبها على تشجيع الأخلاق العملية بين الناس.

وأصبحت تستخدم العيدان المصنوعة من الخيزران، وبهذا تكون العيدان من مادة نظيفة وأيضًا سالمة، حيث إنها ليست أداة حادة مثل الملاعق والسكاكين.
وظهرت آثار لتلك العيدان أيضًا في التيبت ونيبال القريبة من شعب الهان وكوريا، ويفضل الكوريين استخدام عيدان الأكل المعدنية، ولقد عثر على بعضًا منها في مقبرة الملك موريونج في بيكجي بكوريا، ويرجع البعض سبب استخدام كوريا عيدان معدنية وليس من الخشب لعدة أسباب؛ منها أن المعدن أرخص من الخشب، وعدم توافر أنوع جيدة من الخشب، وربما تكون النظافة، وهناك سبب آخر وهو أن الطبقة الأرستقراطية كانت تستخدم عيدان مصنوعة من الفضة والنحاس.

تكلمة المقال على شبكة أخبار المستقبل آسيا إن
آسيا إن

no copy

no