عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

25 أكتوبر 2013

حولية 107- وسادة!







مازلت أتسائل..
 لماذا دائما (النهايات) تحمل إهانات وأوجاع؟!
 تظل كالرصاص العالق في قلوبنا!!
لماذا لكي تنتهي يجب أن ينتهي معها كل ذكري  وفرحة عانقت الروح؟
وأن نبكي مراراً وتكراراً؟
و أن نشعر بأن شئ عالقاً في أروحنا فيقض مضاجعنا؟
و أن نشعر بألم مزمن لا يتركنا ونفعل كل شئ لكي نشفي؟
حتي وإذا هممت لكي تخرجه من القلب..
يظل ينزف مكانه..
وهل هناك شئ يجعل نزيف الروح أن يتوقف؟!
وما زلت أتسائل ؟؟
لماذا لم ينتهي كل شئ بسلام   ؟!
و تظل الذكري والفرحة تداعب القلب..
 فنبتسم ونحن سارحين في ملكوت الله؟!
لماذا؟
ضائعة مني الإجابة..
ولكن لعل من صفعك ينتقم فيك من مما صفعه يوماً..
أو لعله يتلذذ بتعذيبك..
أو لعله لا يقدر قيمة الأشياء..
ولكن سوف يأتي اليوم الذي تعلمه فيه الحياة..
ولكن حينها سوف يكون مضي الوقت والأشخاص..
ويكون وحيداً ..
يسدد ثمن الرصاص ..
الذي ضرب به نفسه قبل أن يضرب به الآخرون!!
و مازلت أتسائل؟؟

هل لكي تعيشون يجب أن نموت؟!
فهل موتنا ثمن لراحة أرواحكم الراقدة في سلام؟!
كيف تحتضنون وسائدكم  لكي تنامون؟
ونحن نحتضنها ونعتصرها من شدة الألم؟!
لعلها تمتص وتخفف بعض الآلآلم!




 

23 أكتوبر 2013

حولية 106- جدار الحياة 12




ما أصعب تلك النظرات ..
والكلمات

والضحكات
والهمهمات..
مبتورة الفرحة والدفئ والمعاني..
والمختبئ في أعماقها بركان من الأوجاع..
فيكون وجهك مجرد رسمه في الفراغ الذي شغلته..
لا تعبر عن ملامح روحك..
بل عن  ملامحك وجهك الجميلة!!

وتكون  أنت مجرد صورة اتقنت التمثيل فيها بنجاح!!

 

22 أكتوبر 2013

حولية 105- رسالة صغيرة بطعم غزل البنات #4


رسالة صغيرة بطعم غزل البنات #4
إلي شيرين سامي Shereen Samy


أراكِ دائماً طفلةً صغيرة تأكلين غزل البنات  وتتأملين هذا العالم الكبير عليكِ غير مبالية بنظرات الناس لكِ, و هي التي تجعلكِ تتحملين هزات  أرض الحياة وتقفين ثابتة ومتوازنة رغم  أن كل شئ يسير عكس ما تحلمين به, فغزل البنات  هو عالمك الحالم الذي تهربين إليه دائماَ من أوجاع الحياة!



فكرة الرسالة هنا

http://3etr-ela7bab.blogspot.com/2013/10/102.html

no copy

no