عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

10 مارس 2015

مقالتي على آسيا إن - قبعة من الشعر





نشأة الإنسان الأولى جعلته يخترع أشياء لتحميه من الطبيعة والظروف المناخية المتقلبة، ومن هنا ظهرت القبعة لتحميه من الأجواء الحارة والباردة، واشتقت لفظ ((قبعة)) من فعل قبع الذي استلهم من سلوك القنفذ الذي يكور نفسه لكي يختبأ فنقول: قبع القنفذ رأسه أي أخفاه، ونقول أيضًا قبع فلان رأسه أي أخفاه تحت القبعة.

ويتحدد مقاسها بقياس محيط الرأس في موضع فوق الأذن، وللتعبير عن القياس تستخدم البوصة أو السنتيمتر وذلك حسب الصانع أما القبعات الرخيصة فتحدد بقياسات معيارية مثل صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وأجزاء القبعة عبارة عن التاج والحواف والمنقار والبطانة، وعلى سبيل المثال قلنسوة التخرج وتكون مربعة ومسطحة وهي جزء من ملابس التخرج، والكاسكيت وهي قبعة صغيرة المنقار يلبسها الدارجين.
ومع مرور الوقت أصبحت القبعات تعبر عن الوضع الاجتماعي والمسمى الوظيفي، ففي مصر القديمة ارتدى الملوك التيجان، وأيضا استخدمت للزينة للسيدات والرجال وتختلف أشكالها حسب مصمميها والمادة المصنوعة منها.

والقبعة  تعبر عن ثقافة وهوية كل بلد، ففي أمريكا الشمالية يرتدون قبعة رعاة البقر؛ وهي عريضة ومقوسة الحواف والتي ورثوها من أسلافهم، وفي مصر وسوريا ولبنان كان يرتدون الطرابيش، والسودان العمة، والخليج العربي الغترة.

تكملة المقال على شبكة أخبار المستقبل آسيا إن 

6 مارس 2015

مقالتي عيدان الأكل في شبكة أخبار المستقبل آسيا إن


يستخدم 1.5 مليار شخص حول العالم عيدان الأكل أو الهاشي من بينهم 80% يعيشون في الصين واليابان وكوريا، ويتناول بها الطعام التقليدي، وهي زوج من الأعواد الرفيعة والطويلة متسوية الأطراف، تصنع من الخيزران، اللدائن، الخشب، العاج، العظم، المعدن، ويعتقد أن أول ظهور لها في الصين بالتحديد في منطقة شانغ مابين 1100-1600 ق.م، وتم العثور على أول دليل  لعيدان الأكل مصنوعة من البرونز في قبر ين 1005، أنيانغ، خنان، تعود إلى حوالي 1200 ق.م

في بداية الأمر استخدمت تلك العيدان في الطبخ وليس للأكل، وكانت عبارة عن أغصان أشجار ضعيفة وطويلة ويقلب بها داخل أواني الطبخ أو لإمساك شيء من الطعام، أما بعد ذلك أصبحت تستخدم في تناول الطعام ويرجع السبب في هذا التحول؛ يعتقد أن بعد 500 سنة بعد الميلاد ازداد عدد السكان في الحضارات الآسيوية واشتد الفقر، فأصبح الطعام قليل ويقطع إلى قطع صغيرة لكي يستوي سريعًا، فتناولوا الطعام بنفس الأعواد التي يطبخون بها، وهناك سببًا أخرى وهو انتشار مبادئ كونفوشيوس في نفس تلك الفترة والتي تشجع الناس على ترك أدوات الطعام الحادة، و كونفوشيوس هو كاتب وفيلسوف وسياسي صيني انتشرت أفكاره ومبادئه وتدرس إلى الآن والتي تقوم أغلبها على تشجيع الأخلاق العملية بين الناس.

وأصبحت تستخدم العيدان المصنوعة من الخيزران، وبهذا تكون العيدان من مادة نظيفة وأيضًا سالمة، حيث إنها ليست أداة حادة مثل الملاعق والسكاكين.
وظهرت آثار لتلك العيدان أيضًا في التيبت ونيبال القريبة من شعب الهان وكوريا، ويفضل الكوريين استخدام عيدان الأكل المعدنية، ولقد عثر على بعضًا منها في مقبرة الملك موريونج في بيكجي بكوريا، ويرجع البعض سبب استخدام كوريا عيدان معدنية وليس من الخشب لعدة أسباب؛ منها أن المعدن أرخص من الخشب، وعدم توافر أنوع جيدة من الخشب، وربما تكون النظافة، وهناك سبب آخر وهو أن الطبقة الأرستقراطية كانت تستخدم عيدان مصنوعة من الفضة والنحاس.

تكلمة المقال على شبكة أخبار المستقبل آسيا إن
آسيا إن

27 فبراير 2015

كتابي قهوة وقطعة حلوى في جريدة آسيا إن




تكملة الخبر في جريدة آسيا إن 
http://ar.theasian.asia/archives/28541# 


قهوة وقطعة حلوى في معرض الأسكندرية الدولي للكتاب على مسرح عبد الوهاب

ومن الجدير بالذكر أن الكتاب مشارك في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب على مسرح عبد الوهاب-دار الحلم- من 26 فبراير إلى 9 مارس2015.

11 فبراير 2015

حدائق الياسمين




أريد أن أسافر إلى بلاد بها حدائق الياسمين

لا استنشق بها رائحة الدماء

أسافر إلى بلاد دافئة بأهلها قبل شمسها

أسير فيها من دون أن اتلفت من حولي

شعبها يبتسم مع نور الصباح

ويغفو تاركًا ابتسامة على وجهه تداعب ضياء القمر

2 فبراير 2015

تقريري عن كتاب الشاهد الأخرس- أجاثا كريستي









محور الأحداث هو وفاة مس اميلي ارندل التي تقطن في قرية ماركيت بيسنج وتعيش مع كلبها الفوكس تيريار بوب ووصيفتها مس لاوسون والخادمة إيلين والطاهية أني والبستاني، ويأتي لزيارتها في عيد الفصح أفراد عائلتها وهم شارل توماس و تيرزا توماس أبناء أخيها، وبيلا ابنه أختها وزوجها تانوا وطفليها، وتدبر لها محاولة لقتلها عن طريق إيقاعها على درج السلم ولكن تفشل المحاولة ولم تدق عنقها بل أصيبت ببعض الكسور الطفيفة، وبعد صفاء ذهن اميلي تتذكر إنها لم تعرقل في كرة الكلب وإنما شيء آخر هو السبب في سقوطها، ومن هنا تساورها الشكوك إن أحدًا من أفراد أسرتها يدبر لقتلها ليورثها، فترسل خطاب لبوليس سري  مشهور وهو هيركيول بوارو لتحقيق في أمر حادثة سقوطها ومن هنا تبدأ الأحداث.

الكاتبة أجاثا كريستي جعلت كل مشهد يؤدي دورًا  هامًا في الرواية، فالأحداث ملتهبة ولا يطفئ فضولك إلا الانتهاء من الرواية، فتجعلك تتشكك في جميع الشخصيات لتفاجئك في النهاية أن القاتل هو الشخص الذي استبعدته تماما من حيز تفكيرك.

كما إنها بارعة في وضع أدق التفاصيل وكل تفصيلة لسبب ما تعرفه فيما بعد، وتحول من أشياء صغيرة تراها أنت تافهة إلى أداة لجريمة كبرى.وتضئ بقلمها  لترى  الشخصيات من داخلها وخارجها، لتجعلك تعرف السر و تكشف الدافع وراء تصرفاتها، ولا يمكن أن تتحول الشخصية من النقيض إلى النقيض من دون أن يكون بداخلها استعدادًا لهذا،  وكل عمل تعمل به الشخصية لتوظيفه في داخل الأحداث ولجعل هالة الشكوك تزداد من حولها، ولم تغفل عن وصف الكلب الذي يحب اللعب بالكرة ويحزن عندما تأخذ منه، ويخاف على صاحبته من الغرباء، والدهاء الذي يتمتع به.وتستطيع أن ترى الأماكن من أشياء بسيطة تميزها،كما أن طابع المكان هو جزء من طابع الشخصية.والحوار بين الشخصيات يخدم الأحداث وليس مجرد كلام يقال.

من أكثر الجمل التي تركت أثرًا في داخلي ما جاء على لسان هيركيول بوارو وهو يذكر السبب الذي جعله يتشكك في أمر مسز تانوا:
"فالمرأة أما أن تكون خائفة ((على زوجها))، وأما تكون خائفة ((من)) زوجها، أما أن تكون خائفة ((عليه)) وخائفة ((منه)) في وقت واحد فأمر مستحيل..."
تمت

no copy

no