عطر الأحباب

لكل كاتب عطره الخاص، نستنشقه من خلال كتاباته، فتعبر كلماته إلى قلوبنا، فندمن هذا العطر، أنه عطر الأحباب!

27 يوليو 2013

حولية26 صور من قلبي 5




هناك أشياء لن تستطيع تغيرها..مهما حاولت لن تستطيع لأن ببساطة هناك قوانين تحكم البشر, قوانين لا تمط بصلة للإنسانية ولكن هذه القوانين أبتداعها البشر من أجل راحتهم ..قوانين قمة الإنانية تخلو من الحب و المودة والدفئ, هي قوانين فقط من أجلهم ليس من أجلك!!
فلا تحاول أن تسير معهم وفي نفس الوقت لا تحاول الوقوف  أمامهم بل أعمل الذي يريح ضميرك كإنسان ولا تتغير من أجلهم لكي لا تخسر نفسك فتتعذب طوال حياتك!
 



لا تعطي مساحة من حياتك لمن يبغضونك, لأنهم يستهلكون طاقتك
تجعلهم ينجحون أنهم يدمروك..يدمروا حياتك بأكملها!!
  



حب نفسك لدرجة إنك لا تسمح أنها تتألم, وقتها فقط ستسعي لإسعادها وتحاول علي قدر استطاعتك أن تبعد نفسك عن كل شئ يتعبك!
 





عندما تحب أحداً وتضع فيه كل حبك حينما يخدلك ويظهر بصورة غير الصورة التي رسمتها له, تتكسر العلاقة وعندما تراه تتطاير الفرحة وتختفي الإبتسامة والشوق يصبح رماداً والحديث يصير بارداً واستحالة تعود العلاقة كما كانت حتي لو حاولت ترميمها فمع أقل ضربة ستنكسر أكثر وأكثر وتصبح فتات وحينها سوف تنتهي العلاقة تماماً!!
 




26 يوليو 2013

حولية 25- مشروع نهر الخير- صدقة خير تحي الغير





مشروع  نهر الخير- صدقة خير تحي الغير


هي أحدي المشاريع التابعة لـ (مؤسسة عمار الأرض )
دعونا نتعرف أولا علي هذه المؤسسة..


أولا: التعريف بها:
-  فكرة وإشراف ( الداعية مصطفي حسني)
- هي مؤسسة (( لبناء الإنسان)).
-  فبعد أن يؤدي الإنسان عباداته فيكون الباب الأعظم للدخول إلي الله هو (البشر) وخدمت الإنسان ولهذا أسست (عمار الأرض) لكي يصل الإنسان الله ثم الخلق ثم مع الأرض.

ثانيا: أقسام مؤسسة عمار الأرض
وهي تنقسم إلي:

1-تحت مستوي الفقر
- وهي الناس الذين لا يملكون قوت يومهم أي يكون دخله في اليوم 5 – 6 جنيهات.
- ودور (عمار الأرض) تحاول أن توفر لهم الطعام والشراب بـ (مشروعات مستديمة) وليس ( مشروعات إغاثية).

2-فوق مستوي الفقر 
- يملك  مبادئ قوت يومه.
- ودور (عمار الأرض) أنها تساعد الخرجين  والشباب بـ ( مشاريع فكرية) ليكونوا قادرين أن يؤثروا  في سوق العمل.


ثالثا: المشاريع

(مشروع نهر الخير)

*التعريف بالمشروع
- فكرة وإشراف: الداعية مصطفي حسني
-مشروع لإعادة الحياة لآلاف الأسر بإدخال المياه لبيوتهم
- أسس في نوفمبر 2012
-  قرية ( نزلة) والقري المحيطة في الفيوم ( مركز يوسف الصديق)
- لا يوجد عندهم ماء نظيفة ولا حمامات ولكي يقضون حاجتهم يحفرون في الزرايب ( زرايب الحيوانات) أو حفرة في مطبخهم ( قد يكون المطبخ والحمام شيئاً واحداً) أو في الصالة , ولكي يملئون الماء يسيرون علي مسافة (1 كم تقريبا).
-أكثر من 50.000 ألف بيت في الفيوم يحتاجون إلي المياة النظيفة.

*صفحة المشروع

https://www.facebook.com/Nahr.Kher

*طريقة التبرع
- من كل مكان في العالم خارج مصر .. يمكنكم التبرع لمشروع نهر الخير عن طريق التحويل على رقم حساب 633333 المصرف المتحد
SWIFT CODE UBOEEGCX
 مع ضرورة ارسال ايميل فيه صورة وصل الايداع على
nahr@mustafahosny.com
او الاتصال على رقم 00219054 لتأكيد وصول التحويل.

-أرسل ( ن) أو (N)
95535 من أي محمول في مصر للتبرع بـ 5 ج

أو أتصل علي 19054 بسعر المكالمة العادية يصلك المندوب.

*فيديو وصور

فيديو إعلان الحملة..





* شارك معهم:




ممكن كمان تشارك في ( حملة نهر الخير) بأنك تدخل علي الصفحة هنا وتسجل:



اتبرع ليهم وفرحهم :) 

أعمل شير علي صفحتك
وأنشر الخير..
وكتر شيرك:))

25 يوليو 2013

حولية24- النجمة!



هل سأجد نفسي يوماً ما هناك!!
عند النجمة التي حلمت أنا أصل لها دوماً!

أم سأظل أترقبهم من نافدتي وبالكاد أرها..
وشدة تركيزي تجعل عيناي تحرقني!!
فتدمع عيناي!!
فأمسح دموعي وأغلق نافدتي!!

وأنام نوماً عميقاً!!

وأحلم باليوم الذي ألمس فيها نجمتي الجميلة التي تضئ حياتي بنورها..

وتجعلني أحيا كل يوم بصباح مشرق بداخلي قبل أن أراه حولي في الكون الفسيح!!

سأظل أترقبك نجمتي حتي ولو ضعف نظري!!

سأراقبك بتلسكوب!!

تلسكوب من صنعي أنا!!

حولية 23- الذهب الأبيض!



الحياة عبارة عن مسرح وكل إنسان له دور عليه,  كل إنسان له دور محدد ودور مختلف عن الأخر وليس جميعاً لنا نفس الدور, ويجب علي كل منا أن يتقن دوره لكي يخرج في أحسن صورة ويستطيع أن يؤثر في الحياة, نجد في هذا المسرح من يؤدي دور الخير ودور الشر لأن هكذا هي الحياة وصراع بينهم دائم لا ينتهي إلا بموتنا, ويجب أن نتقبله لكي نعرف أن نؤدي أدورانا علي أكمل وجه!!
ولكن الآن وعلي مسرحنا أي حياتنا أي وطنا لا نري إلا دور الشر فقط, فلكل لا يتحدث إلا علي السياسة جميع الناس وجميع القنوات يتحدثون عن شيئاً واحداً وهي ( السياسة) لا يوجد تخصصات سواء في القنوات أو في المذيعين, أتذكر جيدا وأنا صغيرة كان هناك ما يسمي (القنوات الإخبارية ) متخصصة في نقل الأخبار, وكان يوجد أيضاً (محللين سياسين) أما الأن فالجميع يتحدث في السياسة وفي وسط هذه المعارك السياسية الدامية ( الشعب المصري ) لا قيمة له, لاوزن له, يباع بأبخس وأخس الطرق, يهان فهو لا يجد الطعام والشراب ويري أمام عينه الأثرياء وهم خارجين من محلات التسوق محملين بكل مالذ وطاب, يهان بأن يعامل كالبهائم, يهان بأنه يقتل ليس فقط القتل بالسلاح ولكن يقتل كل يوم في إنسانيته في آداميته في كرامته كإنسان يقتل أشد القتل, وما أبشع أن تقتل ومازالت علي قيد الحياة!! فالقتل بالرصاص (ألم لحظي) ثم راحة لكن القتل النفسي تنام وتستيقظ به لا يذهب ألمه ولا أنينه فهو يسمع أنين معدته الخاوية ويسمع أنين المرض الذي يسري في سائر جسده, ولا ينتهي ولا يصمت  فهو معه في كل مكان وفي أي وقت, ويحلم كل يوم  لو أنه شئ يري بالعين لكي يقتله ويتخلص منه للأبد لكي ينعم بالراحة!!
أحياناً أنفر منهم!! من  المتسولون الذين يجاوبون الشوارع, فهم جزء من حياتنا فحينما تركن السيارة تجد الذي يأخد منك بعض الجنيهات لأنه جعلك تركن في جزء من الرصيف مع العلم أن الرصيف جزء من الشارع والشارع ليس ملكه, وتجد متسول يخرجك من الركنة وينتظر أيضا بعض الجنيهات, وحينما تفتح نافدة السيارة لكي تشاهد المحلات تجد متسولون بمناديل وحينما تسير في الشارع يجرون ورائك بالمشوار ويظلوا يقولون لك عبارات متكررة:
ربنا يخليلك الهانم..
يارب تتجوزوا..
أحنا علي فكرة متجوزين..
طيب يارب تخلفوه..
وأمام هذا المشهد المهين, وبين صراع هل هؤلاء فقراء أم نصابين؟!
ولكن في النهاية هم ضحايا مجتمع..
ضحايا لمسلمين لم يخرجوا ذكاتهم أو صداقتهم..
هي في نهاية بسبب أننا قصرنا في أدوارنا وكل إنسان فينا انشغل بحياته, وأصبحنا جميعا نتحدث في السياسة وكأننا محللين سياسين, مشكلتنا أننا نتحدث فيما يعنينا وفيما لا يعنينا والأكثر فيما لا يعنينا, نتحدث فيما نعلم وفيما لانعلم والأكثر فيما لانعلم, مشكلتنا أننا نأخد كل الأمور علي علتها ولا نتفكر فيها, أصبحت حياتنا خالية من كل شئ فيه تفكر, أصبحت خاوية إذا تركت عليها بمسمار صغير سوف تهشم, حياتنا أصبحت عبارة عن (أساحبي)و(ألش) وبعض من الصور وعليها نكت واستهزاء وصل بنا الحال إلي أننا أصبحنا سطحين أخر شئ نفكر فيه أن نفكر في أنفسنا وفي حياتنا وفي الناس الفقراء ولكن فالحين نندب ونصرخ عندما يموت الناس كل يوم, وأما الفقراء الذي يموتون في اليوم مائة مرة لا نفكر بهم ونعتبرهم جزء من صورة, من مشهد نعيشه كل يوم من كثرة رؤيته اعتادنه وأصبح عادياً بالنسبة لنا!!
بكيت اليوم عندما شهدت حلقة 15- الذهب الأبيض- خواطر 9 – أحمد الشقيري
كان يتحدث عن الذهب الأبيض وهو ( القطن المصري) وأننا مازالنا  نستخدم (طريقة بدائية) في الزراعة, وهناك دول مثل أمريكا تستخدم (جرافات وجرارات) آلالات حديثة من أجل زرع قطن وحصده, فمع الطريقة البدائية (90 كيلو من القطن) يحتاج ليوم كامل لحصاد, أما مع الآلآت الحديثة يحتاج فقد لدقيقة ونصف, أتري معي  هدا الفرق الرهيب؟! أتري مدي عناء الفلاح المصري..فعندما توفر الوقت سوف توفر المجهود وبالتالي سوف تكسب أكثر..
 وعندما قال الشقيري لأحدي الفلاحين..
-          هناك دول تزرع بالجرارات ..
رد عليه رد أشقاني أكثر قال له:
-          أحنا بنستخدم شغل بدائي من أيام سيدنا آدم, وزارة الزراعة تفكيرها عجوز..
ولكن لم يتوقف ألمي إلي هذا الحد ازداد أكثر عندما عرض (رسم بياني) لعلونا في إنتاج القطن ثم إنحدارنا..
ففي سنة 1820 كان إنتاجنا 45 طن.
وفي سنة 1828 كان إنتاجنا 9.150 طن
وفي سنة 1882 كان إنتاجنا 130.000 طن
وفي سنة 1920 كان إنتاجنا 365.000 طن
وفي سنة 2013 أصبح إنتاجنا 9.000 طن
أي أننا عودنا  الآن لسنة 1828 أي مائة عام للوراء, فلقد كنا أول دولة في إنتاج ( القطن طويلة التيلة) وكنا نغني للقطن:
نورت ياقطن النيل ياحلاوة عليك ياجميل..اجمعوا يابنات النيل.. غناء محمد صادق
وكنا نعتبر (يوم الحصاد) يوم عيد ويوم مهرجان وعلي أساسه يتحدد ميعاد الأفراح..
 نحن أين الأن نحن في سنة 1828م وأستراليا تقدمت  في القطن وتستطيع الآن أن تلبس 500 مليون إنسان في العالم!

وما جعلني أشعر بالمرارة  عندما ذهب أحمد الشقيري إلي ( وسط هوليود)- أمريكا لمتجر يعتبر من أرقي وأغلي الأماكن وعمل لقاء مع رجل يسمي ( جف) والمتجر يعرض المنتجات المصنعة من القطن المصري, الرجل مبهور بالقطن المصري و يشيد به وبجودته وكيف أن ملمس الأشياء كالحرير وماهي بحرير! وإنه لا يثق إلا في القطن المصري ولا يضع في متجره إلا هو من جماله جودته, وأنه بالرغم أن أمريكا تنتج القطن من حبوب مستوردها من مصر ألا أنه ليس بنفس الجودة, وكأن كل أرض لا تستطيع أن تنتج إلا ما خصها بها الله, فمهما أخدوا الحبوب فالأرض مختلفة والأجواء مختلفة والناس مختلفين..سبحان الله!!
والدي يجعل مرارتك تفقع أن دول مثل الإمارات ودول العربية تذهب إلي هذا المتجر لشراء القطن المصري بآلالاف الدولارات, ومصر بجانبهم  ولا أحد يذهب إليها للشراء  ولكن كيف يشترون ونحن لا ننتج بل لا نزرع من الأساس !!
يالله..الصبر..
تباع المنتجات بآلالاف الدورات..
والفلاح المصري يباع بجنيهات..
يفتخر الأجنبي بالقطن المصري..
وتكسره وتذله الدولة ..
أتعلمون أين المهانة!!
المهانة في كلما قال الشقيري:
كل دولة مسئولة  أمام الله في استسمار النعمة لكي توفر حياة كريمة لشعبها أم لا!!
وأين هي الحياة الكريمة في وطن لا يعرف معني الكرامة!!
وأين هي الحياة الكريمة وأنت دمك وعرضك ومالك حلال!!
وأين هي؟!
ونحن ننام وآخرين نائمين في الشوارع!!
وأين هي!
ونحن جميعا نمثل أدوار غير أدوارنا..كلنا تخلينا عن أعظم دور في الحياة وهي إنسانيتنا..
كل منا يري في نفسه زعيم الأمة,
كل منا يريد أن يكون بطلا..
كل منا يريد أن يدهس غيره من أجل أن يكون عظيماً..
والكل يتكلم في السياسة والكل يتحدث عن القتلي والضحايا والمصابين..
والكل يتظاهر أنه يتصارع من أجل الشعب المصري..
والشعب المصري آخر همهم جميعاً..
آخر همهم..
كل همهم المال والسلطة..
كل همهم من ياخد دور البطولة في المسرحية..
حتي وإن لم يستحقوه..
المهم الفوز بكل ما لذ وطاب ولو علي جثث الشعب المصري سواء أحياء أم أموات!!
حولوا مصر بعد إن كانت بيضاء وناصعة البياض بشعبها  وذهبها الأبيض إلي أرض بور حمراء..
غارقة في بحور دماء شعبها!!
لنا الله..
والله خير ولي وخير نصير..
وإن النصر لقريب..
إن شاء الله

24 يوليو 2013

حولية 22 - النسيان!






احتارت في النسيان..

هل هو مسكن لأوجاعنا
أم هو مصدر أوجاعنا!

هل نحن ننسي فعلياً أم ننسي أسمياً!

هل النسيان يوقفنا عن التذكر أم يخدعنا بأعطائنا برهة من الوقت لكي يجتاحنا بعد ذلك بقوة!

هل النسيان دليلاً علي الحب أم الجحود!


هل النسيان قوة أم ضعف؟!

هل النسيان يشفينا أو يشقينا؟!

هل النسيان محطة النهاية أم البداية لأحزاننا!

في الحقيقة احتارت في النسيان؟!

نيللي علي

no copy

no